﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><ArticleSet><Article><Journal><PublisherName>نسیم خرد</PublisherName><JournalTitle>نسیم خرد</JournalTitle><ISSN> 2476-4302</ISSN><Volume>1</Volume><Issue>1</Issue><PubDate PubStatus="epublish"><Year>2019</Year><Month>6</Month><Day>8</Day></PubDate></Journal><ArticleTitle>أدلّة إثبات عالم العقول المجرّدة في الفلسفة الصدرائيّة</ArticleTitle><VernacularTitle>ادلّه و براهين اثبات عالم عقل در نظام صدرايي </VernacularTitle><FirstPage>99</FirstPage><LastPage>126</LastPage><ELocationID EIdType="doi" /><Language>FA</Language><AuthorList><Author><FirstName>محمدتقي </FirstName><LastName>شفيعي</LastName><Affiliation>حوزه علمیه قم</Affiliation></Author></AuthorList><History PubStatus="received"><Year>2019</Year><Month>8</Month><Day>26</Day></History><Abstract>إنّ مناقشة إثبات العقل، وبالتالي كيفية نشوء عالم الكون والفساد عن حقيقة الكون، وكيفية ترتيب عوالم الوجود تعدّ من المسائل المهمّة في إطار المواضيع الأنطولوجيّة للفلسفة الإسلاميّة. نعم إثبات عالم العقول هو من أهمّ المواضيع الحكميّة والفلسفيّة وأصعبها، والذي اندرج في مجال اهتمام المدارس الفلسفيّة كافّة، حيث يمكن من خلال إثباته الكشف عن كيفيّة نشوء الكثرة من الوحدة، وكذلك كيفية تدبير شؤون الكون. وقد حظي الموضوع باهتمام بالغ من قبل المدارس الفلسفية الإسلاميّة المتمثلة في المشائيّة، والإشراقيّة، والحكمة المتعالية بصورة مستقلّة وواسعة. كما أنّ قاعدة "الواحد" تعتبر من أهمّ الأدلّة التي استند الحكماء الإلهيّون إليها في إثبات عالم العقول المجرّدة. بناءاً على مفاد هذه القاعدة، إذا كانت العلّة واحدة من جميع الجوانب وبكلّ معنى للكلمة بحيث لا يوجد فيها أيّ نوع من الكثرة، فإنّ المعلول أو الأثر الذي يحدثه مباشرة هو الواحد بالضرورة، لأنّ صدور أكثر من معلول واحد في رتبة واحدة عن العلّة الواحدة يؤدّي إلى التكثّر والتركيب في ذاتها. 
لقد لفت مسألة إثبات عالم العقول انتباه صدر المتألّهين بشكل خاصّ، حيث قام بإثباته في مؤلفاته ولاسيّما في كتاب الأسفار من خلال أحد عشر طريقاً كـ"مسلك التمام ومقابله"، و"إثبات الخزانة للمعقولات"، وكذلك"رغبة الأشياء في تحصيل الكمالات"، وذلك عبر دراسة الأدلّة والبراهين المطروحة في المدرستين السابقتين وتحليلها كقاعدة الواحد وقاعدة إمكان الأشرف. يطرح صدر المتألّهين في كتاب "الشواهد الربوبيّة" نظريّته حول صدور الكثرة عن الوحدة على أساس مبادئه الحكميّة، بعد أن يتعرّض إلى ثلاث طرق لإثبات العقول والمُثُل الأفلاطونيّة. 
</Abstract><OtherAbstract Language="FA">بحث از اثبات عالم عقل و در پي آن کيفيت صدور عالم کون و فساد از حقيقت هستي و نحوة چينش عوالم وجود، ازجمله مسائل مهم در مباحث هستي‌شناسانة فلسفة اسلامي است. اثبات عقول يکي از مهم‌ترين و دشوارترين مباحث حکمي و فلسفي است که تمام مکاتب فلسفي به آن پرداخته‌اند. با اثبـات چنين عالَمي مي‌توان نحوة صدور کثرت از وحدت و نيز چگونگي تدبير نظام عالم را تبيين کرد. هريک از مکاتب فلسفي اسلامي (مشاء، اشراق، حکمت متعاليه) به‌صورت مستقل و مبسوط به اثبات عالم عقول مجرده پرداخته‌اند. مهم‌ترين دليلي که در اثبات اين امر مورد استناد همة حکماي الهي قرار گرفته قاعدة «الواحد» است؛ براساس مفاد اين قاعده اگر علتي به تمام معنا و از جميع جهات واحد باشد، به‌نحوي که در آن هيچ جهت کثرتي فرض يا لحاظ نشود، معلول و اثري که بي‌واسطه از آن صادر مي‌شود، ضرورتاً واحد است؛ زيرا صدور بيش‌از يک معلول در عرض هم از علت واحد، موجب تکثر و ترکيب در ذات علت است. 
صدرالمتألهين نيز به اين مسئله نگاه ويژه‌اي دارد و در آثار خويش به اثبات آن مي‌پردازد. ايشان در کتاب اسفار ادلّه و براهين يادشده را در دو مکتب پيشين نظير قاعدة الواحد و امکان اشرف تحليل و بررسي کرده، به يازده روش عقل را اثبات مي‌کند که مي‌توان به اثبات با روش «مسلک تمام و مقابله» و اثبات ازطريق «ثبوت خزينه براي معقولات» و نيز اثبات ازطريق «شوق اشياء به تحصيل کمالات» اشاره کرد. وي همچنين در کتاب شواهد الرّبوبية بعداز بيان سه روش اثبات عقول و مُثل افلاطوني، نظرية خود را دربارة صدور کثرت از وحدت براساس مباني حکمي خويش بيان مي‌کند.
</OtherAbstract><ObjectList><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">عالم عقل</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
مُثل</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
 قاعدة الواحد</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
 قاعدة امکان اشرف</Param></Object></ObjectList><ArchiveCopySource DocType="Pdf">http://nasimekherad.ismc.ir/WebUsers/nasimekherad/UploadFiles/OK/139806041127363020068-F.pdf</ArchiveCopySource></Article></ArticleSet>