﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><ArticleSet><Article><Journal><PublisherName>نسیم خرد</PublisherName><JournalTitle>نسیم خرد</JournalTitle><ISSN> 2476-4302</ISSN><Volume>1</Volume><Issue>1</Issue><PubDate PubStatus="epublish"><Year>2019</Year><Month>6</Month><Day>8</Day></PubDate></Journal><ArticleTitle>أصل العلية في الفلسفة والفيزياء</ArticleTitle><VernacularTitle>اصل عليت در فلسفه و فيزيک </VernacularTitle><FirstPage>127</FirstPage><LastPage>144</LastPage><ELocationID EIdType="doi" /><Language>FA</Language><AuthorList><Author><FirstName>محسن </FirstName><LastName>خاک سفیدی</LastName><Affiliation>حوزه علمیه قم</Affiliation></Author></AuthorList><History PubStatus="received"><Year>2019</Year><Month>8</Month><Day>26</Day></History><Abstract>مما لاشک فيه فإن اصل العلية هو واحد من أهم القوانين الحاکمة والسارية في نظام الکون والوجود وذکرها الفلاسفة على إنها قانون کلي وعقلي بينما ينظر إليها علماء الفيزياء نظرة اخرى ومختلفة خاصة في المجال والعلم الکمي وتطرقوا الى قانون طرد ورفض أصل العلية وبالتالي فتحوا جبهة مقابلة مع الفلاسفة حيث أختلفوا معهم في هذا الخصوص ومن الواضح والمعلوم فإن اصل العلية في الفلسفة الإسلامية هو واحد من الضروريات والمبتنيات العقلية؛ باعتبار ان کل ظاهرة کونية تحتاج الى العلة وذلک في الحدوث والبقاء على حدّ سواء ومن هذا المنطلق فإن العقل يشعر بها قبل‌اي شعور حسي معلوم اخر وبالنتيجة يمکن توضيح وبيان المعطيات الحسية على اساس ذلک الطريق ولکن هناک مجموعة من علماء الفيزياء عارضوا بشدة هذا الاصل لانهم قد تأثروا بالنتائج التجريبية الحاصلة لبعض الاختبارات والتحاليل في الجانب الميکروفيزياء والکمي فکان الحاصل هو تشکيل مذهب تحت عنوان المذهب الکبنهايکي حيث کان احد احد الاصول التي تبناها ودافع عنها بقوة هو اصل «عدم القطعية» ولکن لم يمض وقتاً طويلاً حتى عمل بعض علماء الفيزياء الذين تأثروا بالفلسفة من امثال البرت انشتاين على رفض ذلک القانون والاصل وتشکل بذلک مذهب على ضد ذلک المذهب يقول باصل العلية.
إننا حينما نتوغل ونتعمق في مذهب صدر المتالهين نستنبط منه بإن الوجود هو حقيقة عينية واحدة وقد تمکن من إظهار جميع الأسماء والصفات الإلهية الحقة ولم يبد‌اي نقص أو ضعف في ذلک الجانب اذن فإن النظرية التي جاء بها صدر المتالهين بالنسبة الى الحرکة الجوهرية وتجدد الأمثال تستحق الدراسة والنظر فيها ونآمل من الجيل الجديد لعلماء الفيزياء الذين قد تأثروا بالتعاليم الإلهية والقرآنية ان يخطو خطوات فعالة في فهم وإدراک الظواهر الحقيقية للوجود وبالنتيجة حدوث طفرات علمية عظيمة.
</Abstract><OtherAbstract Language="FA">فلاسفه اصل عليت را قانوني کلي و عقلي مي‌دانند؛ ولي فيزيک‌دانان، به ويژه در حوزة کوانتوم، آن را طرد كرده و به مقابله با فلاسفه پرداخته‌اند. 
اصل عليت در فلسفة اسلامي يک ضرورت عقلي است؛ زيرا هر پديده اي، هم در حدوث و هم در بقا، نيازمند علت است. بنابراين عقل پيش از حس آن ‌را مي يابد و داده هاي حسي را بر اساس آن تبيين مي‌كند. اما گروهي از فيزيک دانان، متأثر از نتايج برخي آزمايش‌ها تجربي در حوزة ميکروفيزيک و کوانتوم، به مخالفت جدي با اين اصل پرداختند، تا جايي که مکتبي را با عنوان مکتب کپنهاكي شکل دادند که يکي از اصول آن «عدم قطعيت» بود؛ ولي ديري نپاييد که برخي ديگر از فيزيک‌دانان‌ فيلسوف‌مشرب، مثل آلبرت انيشتين، با آنها مخالفت كرده، مکتب ضد کپنهاکي را شکل دادند و به اصل عليت قائل شدند. 
با بررسي مکتب صدرايي مي يابيم که عالم حقيقتي يکپارچه، و ظهور تمام اسما و صفات حق است و هيچ مرتبه  و ذره اي در آن فروگذار نشده است. انديشة بلند صدرا در مسائلي مانند حرکت جوهري و تجدد امثال جاي پرداختن دارد و اميد است نسل جديد فيزيک‌دانان متأثر از اين انديشه‌هاي الهي و قرآني گام¬هاي بلندتري در فهم پديده هاي حقيقي عالم بردارند و جهش عظيمي در توليد علم پديد آيد.
</OtherAbstract><ObjectList><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">عليت</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
عدم قطعيت</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
کوانتوم</Param></Object></ObjectList><ArchiveCopySource DocType="Pdf">http://nasimekherad.ismc.ir/WebUsers/nasimekherad/UploadFiles/OK/139806041138423020069-F.pdf</ArchiveCopySource></Article></ArticleSet>