﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><ArticleSet><Article><Journal><PublisherName>نسیم خرد</PublisherName><JournalTitle>نسیم خرد</JournalTitle><ISSN> 2476-4302</ISSN><Volume>2</Volume><Issue>2</Issue><PubDate PubStatus="epublish"><Year>2019</Year><Month>6</Month><Day>8</Day></PubDate></Journal><ArticleTitle> غاية الخلق وكيفيّة فاعليّة الحقّ سبحانه من منظار ابن سينا  في ضوء كتاب الإشارات والتنبيهات</ArticleTitle><VernacularTitle> هدف آفرينش و نحوة فاعليت حق‌تعالي از منظر ابن‌سينا با محوريت کتاب الاشارات و التنبيهات </VernacularTitle><FirstPage>147</FirstPage><LastPage>162</LastPage><ELocationID EIdType="doi" /><Language>FA</Language><AuthorList><Author><FirstName>اميد </FirstName><LastName>رنجبري  </LastName><Affiliation>حوزه علمیه قم</Affiliation></Author></AuthorList><History PubStatus="received"><Year>2019</Year><Month>8</Month><Day>26</Day></History><Abstract>يرى ابن سينا بأنّ واجب الوجود لا يتطلّع إلى غرض في خلق الكون، ويصرّ في كتابه المسمّى بـ"الإشارات" ـ الذي يعتبر من مؤلّفاته الأخيرة حول الفلسفة ـ على أنّ واجب الوجود لا يمكن له أن يطمح في أفعاله إلى حُسن أو أولويّة؛ إذ إنّ كلّ فاعل يصدر عنه فعلٌ ما من أجل الحصول على حُسن أو أولويةٍ، فهو ليس كاملاً ذاتاً وصفةً؛ بل هو ناقصٌ ولا يمكن له أن يكون واجب الوجود بسبب هذا النقصان. 
يعتقد ابن سينا بأنّ المَلِك والسلطان الحقيقي في غنى عن كلّ حاجة، بينما الجميع يحتاجون إليه، وفعله هو الجود بكلّ معنى للكلمة ويخلو من كلّ غرض وغاية. والسبب في ذلك انّه إذا كان صدور الفعل ينطوي على غرض، لزم الاعتراف لفاعله بالأولوية بكلّ تأكيد. أو بعبارة أخرى، بما أنّ واجب الوجود هو غنيٌّ بالذات، فلذلك لا يمكن لأيّ شيء أن يحلّ محلّ الغرض لذات الحقّ سبحانه وتعالى، والسرّ في ذلك يكمن في غنائه الذاتي، حيث إنّ كون واجب الوجود ذا غرض في فعله يتعارض وغنائه. ومن هذا المنطلق، فحتى الأعمال الصالحة لا يمكن أن تكون غرضاً لواجب الوجود، بل الغرض من خلق الكون هو العناية الإلهية. بعبارة أخرى تجلّي النظام الشامل للكون في علم الله سبحانه وتعالى الأزلي بكلّ تفاصيله، هو السبب في إفاضة ذات الحق النظامَ الكوني بما فيه من الترتيب والتفصيل المعقولين. فعلى الرغم من أنّ واجب الوجود فاعلٌ مختار، إلّا أنّ فاعليّته من نوع الفاعليّة بالعناية. 
</Abstract><OtherAbstract Language="FA">ابن‌سينا معتقد است که واجب‌الوجود در آفرينش عالَم هستي به‌دنبال غرضي نيست. وي در کتاب اشارات که جزو آخرين تأليفات فلسفي او به‌شمار مي‌آيد بر اين مطلب پافشاري مي‌کند که نبايد در کارهاي واجب‌الوجود هيچ حُسن يا اولويتي مدنظر باشد؛ زيرا هر فاعلي که براي به‌‌دست‌آوردن حُسن يا اولويتي، فعلي را انجام دهد، ازنظر ذات و صفات کامل نيست، بلکه چنين موجودي ناقص بوده، به دليل همين نقصان نمي‌تواند واجب‌الوجود باشد. 
ابن‌سينا بر آن است که مَلِک و شاهِ حقيقي هيچ نيازي در وجودش نيست، اما همگان به او محتاج‌اند و فعل او «جودِ» به‌معناي حقيقي است و در آن هيچ غرض و غايتي نيست؛ زيرا آنجايي که غرض درکار باشد، مسلّماً اولويتي براي فاعلِ آن لحاظ شده است، به‌بيان‌ديگر، از آنجا که واجب‌الوجود غني بالذّات است، بر اثر غناي ذاتي او هيچ‌چيزي نمي‌تواند هدف و غرضِ ذات حق باشد؛ زيرا داشتنِ غرض با غنا و بي‌نيازي واجب در تضاد است؛ ازاين‌رو، حتي کارهاي نيک جهان را نيز نمي‌توان به‌مثابة غرض براي واجب‌الوجود برشمرد، بلکه منشأ صدورِ عالَمِ هستي عنايتِ الهي است؛ يعني ظهور نظام کلي جهان آفرينش با همة جزئيات و با اوقات و نظام شايستۀ آن، در علم أَزَلي واجب‌الوجود، سببِ افاضۀ اين نظام با همان ترتيب و تفصيلِ معقولِ خود ازسوي ذاتِ حضرت حق مي‌شود، پس با اينکه واجب‌الوجود فاعلِ مختار است، فاعليتِ او از نوع فاعلِ بالعناية مي‌باشد.
</OtherAbstract><ObjectList><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">هدف آفرينش</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
غايت</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
 غرض</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
فاعليت حق‌تعالي</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
 فاعل بالعناية</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
فاعل بالقصد</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
فاعل مختار</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
 ابن‌سينا</Param></Object><Object Type="Keyword"><Param Name="Value">
معتزله</Param></Object></ObjectList><ArchiveCopySource DocType="Pdf">http://nasimekherad.ismc.ir/WebUsers/nasimekherad/UploadFiles/OK/13980604133953020076-F.pdf</ArchiveCopySource></Article></ArticleSet>